Sherif Mohamed Hassaan

الأغنية الفلكلورية الشعبية

اذهب الى الأسفل

الأغنية الفلكلورية الشعبية

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 25, 2012 8:31 pm


الأغنية الفلكلورية الشعبية

تعتبر الأغنية الشعبية جزأ لا يتجزأ من التراث الشعبي و الفلكلور
و بالتالي من الثقافة ككل وكم تشتهر كل دولة و مدينة بتراثها
الشعبي و بأغنياتها الشعبية المميزة التي تغنى في المناسبات الخاصة والعامة .

تعتبر الأفراح و الأعراس الشعبية هي أبرز تلك المناسبات و اكثر
ما تغنى فيها هذه الأغنيات ولعل من أهم أنماط الغناء الشعبي
على الإطلاق أغاني الأفراح التي يحرص البسطاء من أفراد
الشعب منذ القدم على الاحتفاء بها بصورة كبيرة وبمشاركة جماعية تطوعية .


لا تقتصر هذه الأفراح على أغاني محددة في نص محدد بل انها
تتعدد وتتنوع منذ يوم الخِطوبة إلى يوم الزفاف الذي يسبقه
ليالي السمر و الحنة كما أن هناك أغاني مخصصه لكلا
الجنسين حيث ان هناك أغاني للنساء و أخرى للرجال .

تعتبر الأغنية في البيئة الشعبية أحد عناصر الإشهار والإعلان
عن الزواج و تؤدي وظيفة الترفيه أو إظهار تقاليد وعادات
اجتماعية معينة و تؤلف تلك الأغنيات باللهجة العامية المحلية
- الخاصة حتى بكل قرية على حده -


الأفراح الشعبية تبرز أجمل صور الفن الشعبي وتقدم
صورة حقيقية لتلك الفنون


فى مجتمعات الفلاحين و الصعايدة والبدو وتتعدد صور الإحتفال
بالفرح الشعبي حسب كل بيئة وتختلف صور هذا الأحتفال
بين النساء وبين الرجال .

للنساء دور هام في تراثنا الشعبي لذلك نرى النساء اجمل واحسن ايقاعا وأداءا من الرجال .

تسهر النساء ويرقصن فى الليالي السابقة لليلة العرس الرئيسية
ويغنين أغاني متوارثة تكون سهلة خالية من التعقيد قصيرة
يسهل حفظها ولها نغمة موسيقية معبرة بمصاحبة التصفيق
والطبلة والزغرودة .

كل واحده من الحاضرات تساهم وتشارك فى الأحتفاليه
إما بصوتها أو بهزات راقصة على إيقاع الطبلة وتصفيق الباقيات .

ان النساء يحتفلن بالفرح بشكل منفرد فالرجال فى مكان والنساء
فى مكان اخر اذ تجتمع النساء على شكل مجموعات متقابلات
ومعهن الطبلة ويأخذن في الغناء والرقص و الزغاريد .


الرقص لابد وأن يصاحب أغنيات الفرح على الموسيقى الإيقاعية
المتمثل فى ( الطبلة الفخارية ) أحيانا ( وعلى ظهر الحله مع
التصفيق أحيانا أخرى ) إلى جانب الزغاريد النسائية حيث
يصاحب أغاني الأفراح العديد من الرقصات الجماعية والفردية

يشكل الرقص لدى النساء أهمية كبرى في تلك المناسبة فهو
حالة تعبيرية وعاطفية خاصة ترتبط بقيم وعادات موروثة في
كل مجتمع محلي بما يعبر عن ثقافته لذلك تعبر المرأة سيدة
كانت او فتاة او حتى طفله من خلال الرقص عما يجيش فيها من
مشاعر وتفاعل خصوصا في الفرح..

فبطريقة تلقائية تقوم الفتاة الصغيرة وهذا ما نلاحظه لدى العديد
من الاطفال وعلى الاخص الفتيات في المناسبات والافراح وحتى
عندما يستمعون لايقاعات راقصة تبدأ احداهن - بالهز التلقائي -
والتمايل والتفاعل مع النغمات الراقصة .


النساء يعتقدن ان لا احدا من الرجال يسمعهن او انهم مشغولون
عنهن غير ان ادائهن الغنائى يبدا فى السخونة شيئا فشيئا وكل
واحدة من النساء المشاركات فى هذا الغناء الجماعى تحاول من
خلال الغناء ان يطفى صوتها الذى تظنه جميلا والذى قد يكون
جميلا بالفعل على الاصوات الباقية .


تتألف الأغاني النسائية من أغاني بسيطة ليسهل حفظها
وترديدها من الجميع و تعتمد على التكرار اللفظي وتتسم ببيان
الكلمة وصراحتها وتضمنها بعض الألفاظ الجنسية وحيوية
اللحن وجماعية الاداء على إيقاعات مكررة تنبض بشكل منتظم
بجمل إيقاعية بسيطة التنغيم تصاحب بالتصفيق بالأيدي خلال
الأغاني التي لايعرفن ملحنها او مؤلفها بالغالب و معظمها
منقول بين النساء من جيل إلى جيل.


تدور موضوعات هذه الأغاني التي تكون أغلبها في الحب والغزل
الصريح حول علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع وتتويجها
بالزواج الشرعي بين الاثنين استكمالا لنص الدين إلى جانب
وصف محاسن العروس وجمالها وأخلاقها وعراقة أسرتها وما
يقابلها من شهامة العريس وشجاعته وعلو مكانته وكرمه .

****************

استنونا لتستمتعوا بكلمات تلك الاغانى الجامده فحت

ولا اقولكم ؟؟؟ ما تستنوش

Admin
Admin

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 30/01/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sherifmohamedhassaan.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى